الثلاثاء، 26 مايو، 2009

عودا حميدا ... والدي الحبيب ...



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ...
أحمدك ياربي حمدا يليق بجلالك وعظيم سلطانك ومقدرتك وفضلك ..
أحمدك أن رددت إلينا أبي الحبيب سالما معافى غانما بإذنك يا الله ..
أحمدك على نعمة الإسلام وأعظم بها من نعمة ..
أحمدك على نعمة السير في طريق دعوتك ومنهج رسولك صلى الله عليه وسلم ..
أشكرك على نعمة الحب فيك التي أنعمت بها علينا في هذا الطريق ..
نسألك الثبات على الحق والتمسك بصراطك المستقيم ..


بحمد الله تعالى وتوفيقه عاد إليننا الوالد الحبيب يوم أمس الاثنين 25/5/2009 بعد غياب قارب الثلاثة أشهر خلف الأسوار ..

والدي - بثوبه الأبيض ... فور خروجه من المعتقل

نعم ... عادت إلينا الفرحة والبهجة والسعادة .

أسمى وأرقى وأجمل باقات الشكر نرسلها لكل من شاركنا هذه المحنة وهذا الابتلاء ..

مع اعتذاري لأخي الحبيب محمود أبو العزم على عدم ترك وقت كافٍ يليق ببوست – في عيد تدوينتك المية – السابق الذي أهديت له فيه بعض الكلمات في عيد تدوينته المئة ، ولكني لم أذهب بعيدا ...

ففي هذه المناسبة أهدي قصيدة " ومهما يكون .. هحب النور " كتبها أحد أحبابي !!! إهداء لوالدي أثناء فترة اعتقاله متحدثا بلسانه .. كان أيضا أخ حبيب آخر وهو أحمد بسيوني صاحب مدونة – أنا البحر – قد نشرها سابقا في مدونته ، ولا أنسى تقديم الشكر للأخوين الكريمين ..



أترككم مع – ومهما يكون ... هحب النور -

مادام على حق مش خايف
ومش هرجع مادام على حق

هثور طول ما الأمل زايف
ومش هسكت وهصــرخ لأ

ولو حبـــــــــسوني أحلامي
ولا يحبسها ملــــــيون سور

وعمر جناحــــي ولا لحظة
ما كان -رغم الألم- مكـــسور

هيأسروا جسمي .. بس القـلب
لا يمكن يعيش مأســـور

مبادئي شايلــــــها جـــــوايا
برغم الظلم .. رغم الجــور

يسيل دمـّي ولا اخضــعشي
ولا اكون عالسكوت مجبور

مابحـــــــــــلمشي ولا بفيلا
ولا بعـــــربية فور باي فور

ولا هطلب رصيد في البنك
ومش عايز .. أكون مشـهور

*****

أنا بحـــــلم لإســــــــــلامي
يعيش رغم الجراح منصور

أنا بحلــــــم كـــــــــتاب الله
يكون جــــوانا مش مهجور

أنا بحـــــلم لشــــــــرع الله

يسود الكون ويمـــــلاه نور

ولا نسيب القــــــوي ينهب
ولا حق الضـــعيف مهدور

أنا بحـــــلم يكـــــــون قلبي
بذور وردة في عـــــالم بور

عشان طول عمري عبد الله

أنا مش عـــبد للمــــــــأمور

ولو قالــــوا دا بيمـــــــثــّـل
ولو قالوا دا حب ظـــــهور

ولو قالوا بتاع سُــلــــــــطة
ولو هاخد لقـــــب "محظور"

ولو زرعوا في قلبي الشوك
هينزف قلـــــــبي منه زهور

مسير الحـــــلم يتحــــــــــقق
وبركان الغضــــــــب هيثور

مسير ســــــور الظلام يتهد
بروح ثايرة وقــــــلب جسور

ومهما يكون ومهما يكون ومهما يكووووووووووون

هعيش دايما ً بحــــب النور



والآن أترككم مع بعض صور احتفالنا بالوالد الحبيب ...

الجمعة، 22 مايو، 2009

فِـ عيد تدوينتك المِيّة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

اعتدت على زيارة مدونة الزميل والأخ العزيز محمود أبو العزم - رحلة إلى نفسي – كل ثلاثاء ، فهو قد عودنا دائما على تدوينة جديدة في الثلاثاء من كل أسبوع – أو كما نسميه نحن – رواد مدونته – حديث الثلاثاء – ولكني وجدته هذا الأسبوع مختلف عن كل مرة ...

فقد فاجئنا – حوده – وهو الاسم الحبيب إلى قلبه بأن تدوينة هذا الأسبوع .. هي التدوينة (المئوية) لمدونته - أي التدوينة المئة - فكانت له احتفالية وإهداءات خاصة لزواره الكرام ...


هنا .. وجدت أن تعليق وتهنئة – لا يكفيان – لصديقنا العزيز ، وإذا بقلمي ، يكتب (ولأول مرة) بعض الكلمات بالعامية – التي يبدع فيها محمود دائما – محاولا التعبير عن مقدار الحب والتقدير والاعتزاز بـ (محمود) وبـ (مدونته) الحبيبة إلى قلبي جدا ..

وأترككم مع – فِـ عيد تدوينتك المِيّة -

وأنا قاعد أنا في خلوة *** لقيت القلب عنده كلام
لواحد حُبُه في قلبي *** معشعش .. والسبع تنعام


يا حوده .. دي مدونتك *** قرينا فيها أحلى كلام
كلام مليان بإخلاصك *** وإحساسك وصدق غرام
كلام عَمران بحب الله *** ده حُبُه يخفف الآلام
وحُب المصطفى الهادي *** ده هو شفيعنا خير ختام
وياما حكيت لنا حبك *** لأصحابك وللأرحام
دا حبك حتى بقى لينا *** شعاع نَوَُر في كل ظلام


مدونتك بتنقلنا *** من اللحظة .. إلى الأحلام
من الدنيا اللي واخدانا *** وواخده قلوبنا للآثام
إلى عالم ينسينا *** قلوب حاقدة وكارهة سلام


وليك في العشق إحساسك *** ده تعجز عنه الأقلام
أحِبِّك .. بس إحساسي *** مالوش في لغتنا أي كلام
أحبِّك .. بس إسلامي *** بيبعد عنا أي حرام
يانمشي في رضى المولى *** رضاه دا غاية الإِنعام
وزي ما رسوله قالها لنا *** نعيش بالحب أحلى وئام
يا نبعد احنا عن شرعه *** ويومها ما ينفع اللوام
رَضِيت المولى يا محمود *** وما عصيتوش في أي كلام
فَحَبِّبْ هُوّ فيك خلقُه *** وحتى طيوره والأنعام

(ملاحظة :الخطاب في أحِبِك الأولى والثانية السابقتين: للمؤنث ، أي بكسر الحاء والباء)

ولا عمري ما هنسالَك *** (قصيدة) بتوصف الآلام
آلام هي فـ ظاهرها *** بس القلب .. كله سلام
قصيدة لكل من ضحى *** وقدِّم روحه والأجسام
فدا دينه فدا وطنه *** لربه يرفع الأعلام


فِـ عيد تدوينتك المِيَّة *** بنبعت ليك بكل سلام
وندعيلك بأمنيّة *** يارب تحقق الأحلام
طريق الخير يِيَسَّر لك *** ويجعل خطوتك قدام

وصلي يارب في الآخر*** على الهادي وأولي الإكرام
صحابتُهْ اللي رضيت عنهم *** بأغلى صلاة وأزكى سلام

وكل مئة تدوينة و – رحلة إلى نفسي – بكل خير ، وعقبال التدوينة الألف بإذن الله تعالى .